السيد حامد النقوي
12
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قرأت به خط العلاء بن خطيب الناصريّة انه سمع الحافظ ابا اسحاق البرهان سبط ابن العجمى يقول ما رحلت الى دمشق قال الى الحافظ الصدر الياسوفى لا تسمع من ابن الجزرى شيئا انتهى و بقية ما عند ابن خطيب الناصريّة انه كان يتهم فى اوّل الامر بالمجازفة و انّ البرهان قال له اخبرنى الجلال ابن خطيب داريا انّ ابن الجزرى مدح ابا البقاء السّبكى بقصيدة زعم انّها له بل و كتب خطّه بذلك ثمّ ثبت للممدوح الهافى ديوان قلاقش قال شيخنا و قد سمعت بعض العلماء يتّهمه بالمجازفة فى القول و امّا الحديث فما اظنّ به ذلك الّا انّه كان إذا راى للعصريين شيئا اغار عليه و نسبه لنفسه و هذا امر قد اكثر المتأخّرون منه و لم ينفرد به قال و كان يلقّب فى بلاده الامام الاعظم و لم يكن محمود السّيرة فى القضاء و اوقفنى بعض الطّلبة من اهل تلك البلاد على جزء فيه اربعون حديثا عشاريات فتامّلتها فوجدته خرجها باسانيده من جزء الانصارى و غيره و اخذ كلام شيخنا فى اربعينه العشاريّات بقضّه فكانّه عمل عليها مستخرجا بعضه بالسّماع و اكثره بالاجازة و منه ما خرّجه شيخنا من جزء ابن عرفة فانه رواه عن ابن الخباز بالقراءة فاخرجه ابن الجزرى عن ابن الخبّاز بالاجازة قلت امّا إجازة ابن الخباز فمحتملة فقد كان خال جدّه فيما رايته فى مشيخة الطّاوسى و امّا سرقة النّظم فلم يكن بمدفوع عن النظم فكم له من تصنيف نظما تمسك شاهصاحب بقدح ذهبى در حديث طير ورد او قوله قال امام اهل الحديث شمس الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن احمد الذّهبى فى تلخيصه اقول الحمد للّه المتعال كه همين ذهبى كه مخاطب با كمال بغرض ابطال فضيلت جليله جگر سوز نواصب خسارت مال در ستايش او راه نهايت اطرا و اجلال رفته بمفادع الفضل ما شهدت به الأعداء بامر حق گويا شده و كما دريت سابقا تصريح كرده كه براى حديث طير طرق كثيره است جدّ او آن را اصليست بلكه در جمع طرق اين حديث شريف كتابى خاص تصنيف نموده و مخاطب هم در بستان المحدثين بتصنيف ذهبى تصريح كرده و اقرار العقلاء على انفسهم مقبول و على غيرهم مردود پس اين تصريح ذهبى البتة مقبولست و آنچه دربارهء وضع اين حديث از راه مزيد عصبيت و ناحق كوشى چاويده و از خرافت و سخافت خود بان خبر داده بر روى او مردود و هرگز لياقت ذكر ندارد كه خود كلام او تكذيب و ابطال و ردّ ان مىنمايد بحيرتم كه مخاطب را چه بلا زده كه بجسارت ذهبى بر حكم به وضع اين حديث بمقابله اهل حقّ تمسك مىنمايد و تصريح آن را به اينكه او را اصليست و طرق كثيره دارد جدّا پس پشت مىاندازد و بتصنيف او در جمع طرق اين حديث كه حسب افاده خودش ثابتست اعتناى نمىسازد اين دليل قطعيست بر نهايت تعصّب و عناد مخاطب و الا نژاد كه اگر همين ذهبى بامر باطل تفوه نمايد كلامش را مقبول مىنمايد و اگر تصريح به حق مىسازد پر كلام او گوش نمىنهد و تازهتر اين ست كه ذهبى در ميزان به بطلان مزعوم خود در اتهام بعض روات حديث طير به وضع آن كه از راه تهوّر و قلت تتبع نموده بود معترف شده اقرار به حق نموده و بثقت و اعتماد جميع رجال اين حديث شريف